نشر الشاعر العراقي الساخر أحمد مطر قصيدتين في لافتاته الأولى عام 84 م متنبأ بأن العرب سيهرعون إلى الصلح مع إسرائيل بعد لاءات قمة الخرطوم الثلاث الشهيرة ( لا صلح ، لا اعتراف ، لا تفاوض ) ردا على هزيمة حزيران 67 و احتلال اسرائيل لسيناء و الجولان و الضفة و القطاع، ثم تجريمهم و مقاطعتهم للسادات الذي زار القدس و ألقى خطابا في الكنيست ، ثم وقع معاهدة كامب ديفيد مع مناحيم بيجن عام 78م استرد بموجبها شبه جزيرة سيناء من إسرائيل ونال على أثرها الرئيسان جائزة نوبل للسلام.
العجيب أن إسرائيل تماطل الآن بتحقيق نبوءة مطر ، ربما لتفوز بتنازلات اكثر على طريقة “خذ و طالب”:
نبوءة
اسمعوني ..
قبل أن تـفـتـقـدوني ياجماعة ..
لست كذابا ..
فما كان أبي حزبا ..
ولا أمي إذاعة ..
كل ما في الأمر ..
أن العبد صلى مفردا بالأمس ..
في القدس ..
و لكن “الجماعة” سيصلون جماعة ..


26 comments
Comments feed for this article
نوفمبر 9, 2008 في 1:39 م
مساعد
ههههههههههههههههههههههههه
أي والله أن محمد مطر جابها سيصلي هؤلاء الأمرة الخونة جماعه خلف اليهود
.
حسبنا الله ونعم الوكيل
اللهم رد لنا الأقصى .. اللهم وطهر الأقصى من براثن اليهود
نوفمبر 10, 2008 في 10:56 ص
سامي البشيري
يؤذن لهم عباس وتصلي بهم كوندوليزا رايس !
وقبلتهم الهيكل !
اللهم رد لنا الأقصى .. اللهم وطهر الأقصى من براثن اليهود
نوفمبر 11, 2008 في 12:55 ص
حسن سالم
أحاف بعد فترة تطلع لاءات ثلاث جديدة
لا إنكار لا شجب لا اعتراض
لكن رحم الله الفيصل
ونسأل الله لطفك
نوفمبر 11, 2008 في 4:18 ص
النوخذة
لا بالعكس يا سيد سامي طواف بالبيت المهدوم أقصد البيت الأبيض ….
لا تكسرت أقلامك يا نادر وحفظ الله لنا أحمد مطر شاعر الثوريين …
نوفمبر 11, 2008 في 10:06 ص
نادر ..
مرحبا مساعد ..
العجيب أن هذا التبؤ قديم جدا .. قبل أن تظهر بوادر نية الصلح مع إسرائيل ..
وهذا ما يميز مطر: القراءة السياسية الجيدة و السخرية اللاذعة مع الشاعرية الفذة ..
نوفمبر 11, 2008 في 10:12 ص
نادر ..
مرحبا سامي ..
الأكيد أنهم سيعترضون و يشجبون و يستنكرون لأنه لا تجوز الصلاة خلف أمرأة ..
وسيطالبون بقوة ويرسلون برقيات التهديد لكي يصلي بهم أوباما ..و لن يتنازلو أبدا وتحت أي ضغوط عن هذا المطلب في هذا الظرف الحساس من تاريخهم المجيد ..
العرب لا زالوا على طريقة أحد أجدادهم : أشبعته شتما و أودى بالإبل ..
نوفمبر 11, 2008 في 10:14 ص
نادر ..
مرحبا حسن ..
ورحم الله الملك عبدالعزيز الذي أشار عليهم برأي الحكيم الحصيف ثاقب النظرة ..لكنها العنتريات الزائفة ..
نوفمبر 11, 2008 في 10:20 ص
نادر ..
مرحبا شاكر ..
أحمد مطر ثائر بلا قضية .. ساخر بنكهة مميزة لا تجدها عند غيره ..
لكنه لو تولى شيئا من الأمر .. فسيكون مثلهم بل ربما أسوء منهم ..
” ألم تر أنهم في كل وادي يهيمون * و أنهم يقولون ما لا يفعلون “
نوفمبر 13, 2008 في 12:53 ص
رجل مؤجل
له قصيدة في نفس الموضوع … وهي أقوى كثيراً من هذه يقول فيها:
الثور فر من حظيرة البقر
الثور فرّ
فثارت العجول في الحظيرة
تبكي فرار قائد المسيرة
وشكلت على الأثر محكمةً ومؤتمر
فقال قائل : قضاء وقدر … وقائل لقد كفر
وقائل : إلى سقر … وبعضهم قال إمنحوه فرصةً أخيرة
لعلة يعود للحظيرة
وفي ختام المؤتمر … تقاسموا مربطة … وجمدوا شعيرة
وبعد عام وقعت حادثة مثيرة
لم يرجع الثور ولكن … ذهبت وراءة الحظيرة
نبؤة مطر ستتحقق ولكن لننتظر قليلاً
نوفمبر 15, 2008 في 6:31 ص
عبدالرحمن الشريف
أفهم أن القصيدة كان دراسة سياسية استراتيجية مختصرة!
لكن من كان يقدر في ذلك الوقت؟! بل وحتى الآن؟
نوفمبر 15, 2008 في 9:53 ص
نادر ..
مرحبا رجل مؤجل ..
شكرا للإضافة ..
نوفمبر 15, 2008 في 9:56 ص
نادر ..
مرحبا عبدالرحمن ..
أجل يا كثر الدراسات عندنا ..
أمة كلام بلا عمل ..
نوفمبر 16, 2008 في 10:00 ص
على وين
في عام 79م كانت الصحف العبرية متخوفة من الصحوة الإسلامية في ذلك الوقت
و لعل للصحوة أثر يوما ما
لأن القضية بيد الله أولا ثم بيد
الشعوب العربية المؤمنة ..
و ستبقى القدس هي القضية ..
فإن ماتت في وعينا .. فستتبعها فلسطين أخرى ربما
سيظل التفاؤل طالما أن رجالا هناك اسمهم
مجاهدون .. كما تحررت غزه ستتحرر القدس بإذن الله
كلام جميل ..
نوفمبر 16, 2008 في 11:19 ص
نادر ..
مرحبا خالد ..
“وإن جندنا لهم الغالبون ”
و ما ستون سنة في التاريخ .. مجرد جولة للباطل ستتبعها جولات للحق بإذن الله ..
فبعد حوالي 90 سنة من الاحتلال الصليبي حرر صلاح الدين القدس ..
و قبل صلاح الدين كان نور الدين يعمل و يمهد ..
ومعهما آلاف المؤمنين الذين لا نعرفهم .. و لم تكتب أسماؤهم في سجلات التاريخ ..
و لايضرهم ذلك مادام الله عزوجل يعرفهم و يعلم جهادهم و بلواهم ..
نوفمبر 17, 2008 في 2:57 م
تركي
التغيير قادم
change is coming
نوفمبر 17, 2008 في 4:04 م
ebtehal
ذكرى الجروح http://ebtehal.wordpress.com
اللهم وحد أمتنا … ورد لنا الاقصى
نوفمبر 18, 2008 في 11:52 ص
نادر ..
تركي ..
16 سنة كافية جدا ..
بالمناسبة أسمعت كلمة بيريز الأخيرة في مؤتمر الأديان ..
نوفمبر 18, 2008 في 11:52 ص
نادر ..
مرحبا ذكرى الجروح ..
اللهم آمين ..
نوفمبر 23, 2008 في 1:02 م
اقصو صه
الحقيقي مره
ومؤلمه
ايلاما
يدمي القلب
حسبنا الله ونعم الوكيل!
نوفمبر 24, 2008 في 10:37 ص
نادر ..
نعم مؤلمة ..
فنحن أمة لا تعمل و لا تقرأ و لا تستجيب ..
شكرا أقصوصة ..
نوفمبر 25, 2008 في 10:41 ص
مسافر
والله بالفعل كثير من الحضيره بدأ يذهب
صحيح ان الحكام باعو القضيه
لكن العزاء ان جماهير الامه تعي وترفض التنازل
الجماهير الان افضل من ذي قبل
شكرا نادر على الهم الذي تحمله
نوفمبر 26, 2008 في 4:58 م
مشاري ( زجاجة عطر )
لنتفاءل بأن إسرائيل ستبحث عن أي من اللاءت لتكون نعم ولو واحدة ,,,
للشاعر هذا الساخر أخرى في لا فتاته عن أوباما …
ولكن الجماعة سيصلون جماعة …!
شكرا
نوفمبر 27, 2008 في 12:20 ص
الديمة
..
نوفمبر 27, 2008 في 1:19 م
نادر ..
مرحبا مسافر ..
أتعلم لم باعوها ؟؟ ..
بعها فأنت لما سواها أبيع ::: لك عارها و لها المقام الأرفع …
لك وصمة التاريخ أنت لمثلها ::: أهل و مثلك في المذلة يرتع …
نوفمبر 27, 2008 في 1:20 م
نادر ..
مرحبا مشاري ..
سيصلون جماعة .. بعد خروج الوقت و مدنسين بنجاسة الخيانة ..
نوفمبر 29, 2008 في 11:11 م
نادر ..
مرحبا الديمة ..
نقطة واحدة تكفي لاختصار واقع الأمة ..