أما أوباما فحكايته حكاية ..

أمريكا التي لم يحكمها في تاريخها الا البروتستانت الانجلو ساكسون  غير مرة واحدة لم تستمر طويلا إذ انتهت باغتيال كينيدي الكاثوليكي ..

يأتي هذا الأفريقي الأسود من أصول اسلامية ليكون رئيسا لها ..

العبيد : الذين كانوا قبل أربعين سنة فقط في رتبة أقل من الحيوانات في الثقافة الأمريكية ..

هل أربعين سنة كافية لتصنع الفرق ؟؟ ..

كم أتمنى أن أسمع تعليق مالكوم إكس ..

و أيضا والده مسلم : في ذروة الهجوم الإعلامي المركز و الحقد الغربي و الأمريكي و شحن العامة و الجمهور ضد الإسلام ..

ومحاولة تشكيل ثوابت و رواسخ ثقافية و فكرية لدى المجتمع الأمريكي خصوصا عن الإسلام ..

ليس الأمر صدفة ..

أو حرية مطلقة ..

ماذا يريد أهل الحل والعقد في امريكا ان يصطادوا من عصافير بهذا الحجر ؟؟ ..

ما هي الطبخة المنتظرة ؟؟ ..

و من سيشرق بها ؟؟ ..

و من سيهنأ ؟؟ ..

أليس الصبح بقريب !! ..