مرحبا بك في جزيرتي الصغيرة الهادئة وسط هذا المحيط الهائل الهادر ..
نادر بن عبدالعزيز ال عبدالكريم
مهندس اتصالات الهاتف المتحرك - الرياض
nadersite@gmail.com
أحدث التدوينات
- إنه الإعلام يا صاحبي ..
- المرسلة ..
- أرطبون البحر .. خير الدين بربروسا ..
- إسرائيل تماطل بنبوءة مطر ..
- ملكنا فكان العدل منا سجية ..
- أبو حسين .. رئيسا للعالم ..
- مجتمع يجلد المطلقات ..
- هل عين أبو بكر عمر من بعده ؟ ..
- و هم يجادلون في الله ..
- إذا دعاكم لما يحييكم ..
- لم ألغى عبدالناصر المحاكم الشرعية ؟! ..
- الجنة .. إذ تفتح أبوابها ..
- بين المسمورة و المنقورة ..
- همر نورة .. دراسة جدوى ..
- أول انقلاب عربي ..
أحدث التعليقات
- مواطن on إنه الإعلام يا صاحبي ..
- مواطن on أبو حسين .. رئيسا للعالم ..
- مواطن on أول انقلاب عربي ..
- بحيرة الغرام on إنه الإعلام يا صاحبي ..
- غير معروف on مجتمع يجلد المطلقات ..
- نادر .. on مجتمع يجلد المطلقات ..
- غاده on مجتمع يجلد المطلقات ..
- نادر .. on إنه الإعلام يا صاحبي ..
- MURAT on أرطبون البحر .. خير الدين بربروسا ..
- واثب on إنه الإعلام يا صاحبي ..
الأرشيف
- ديسمبر 2008 (2)
- نوفمبر 2008 (2)
- أكتوبر 2008 (4)
- سبتمبر 2008 (3)
- اغسطس 2008 (6)
- يوليو 2008 (7)
عدد الزيارات
- 11,071 زيارة

6 comments
Comments feed for this article
يوليو 17, 2008 في 10:18 م
الحياة ببساطة معقدة
مبروك..على بركة الله..
هل ستجعلها صغيرة..
وهادئة..
إذن خذني معك فقد مللت من الصخب..
يوليو 18, 2008 في 1:10 م
نادر
مرحبا أيها النازل الأول ..
ليست بأول بركتك علي يا تركي .. أن حفزتني لانشاء المدونة ..
يوليو 20, 2008 في 12:26 م
عبدالرحمن الشريف
مبرووووووووك
أعرف كثيرا من الكنوز التي تحويها هذه الجزيرة
وسأعرف المزيد عبر هذه المدونة إن شاء الله
د. تركي
وأنا أتساءل .. أوله أخ غيري ؟؟!!
يوليو 20, 2008 في 7:25 م
نادر
مرحبا بك عبدالرحمن ..
ستكون عما قريب خبيرا في الجزر و “السواحل الذهبية” ..
حفظك الله في أسفارك الجسدية والروحية ..
اغسطس 4, 2008 في 1:06 م
زجاجة عطر
جزيرة هادئة بحق فلم ينزل بها غير ثلاثة !
أتمنى لك الصخب ، لأنه لا يقابل الصخب غير الصخب ! !
جزيرة لن تكون الغاية هنا بل هناك …
إنما هي جزيرة كمحطة يسيرة لهدف عظيم …
مشاري
اغسطس 5, 2008 في 12:17 ص
نادر
مرحبا بك مشاري .. رابع اربعة ..
الهدوء هدوء الفكرة و الطرح .. لا ازعمه ولكن اطمح له .. أما سمعت رهان الشمس و الريح على رداء الفلاح ..